ثم قست قلوبكم لم يعد هناك رحمه في القلو

ثم قست قلوبكم لم يعد هناك رحمه في القلو. (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) [البقرة: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين:14]، والذي نبه إلى خطره رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:

صور عن الفساد , يكثر الفساد في المجتمع الحبيب للحبيب
صور عن الفساد , يكثر الفساد في المجتمع الحبيب للحبيب from hbeb.cc

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِّن بعد ذلك فهيَ كالحجارةِ أو أشدّ قسوةً أصابتني القشعريرة واستشعرتُ أبرز مخاوفي تجاه نفسي؛ قسوة القلب أو تعفنه. ما جفّت الدّموع إلّا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلّا لكثرة الذّنوب. أيّ قسوة تنطوي عليها اللامبالاة حين لا ترى ولا تسمع.

وكل إنسان بعيد عن الله له قلبٌ كالصخرة :

{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين:14]، والذي نبه إلى خطره رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: فقال بنو أخيه حين قبض: واستشهد بقوله تعالى { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم } يعني لا ينفع فيها الذكر { مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ } والكاف للتشبيه والتمثيل ، والحجارة شأنها الصلادة والصلابة ، والحجارة شأنها أنها لا تتحرك إلا بمحرك ، فالحجارة صلبة وليست لينة بحيث أنها إذا أصابت أحدنا.

الفطرة التي فطر الله الناس عليها أنه { وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ } سارع إلى الله فعندما تُذكر الإنسان يتذكر , وعندما تُذكره بالله يرجوا وجه الله أو يخاف من عذاب الله, ولكن هناك قلوب تُذكِّرها بالله فكأن في أذانها وقر, والذين لم يؤمنوا دائماً نجد عندهم.

القسوة ليست دائماً عنوان القلوب الميّتة، فبعض القلوب الطيّبة تقسو لأنّها مجروحة. فقد حدّد لنا القرآن صفة من صفات القلب وهي القسوة واللين، ولذلك قال عن الكافرين: لم يخرج قول المفسرين على معنى الختم على القلب عن معنى الختم على الوعي والادراك العقلي { وختم على قلوبكم } بان غطى عليها ما يزول به عقلكم وفهمكم بحيث تصيرون مجانين وختم على قلوبكم فطبع عليها، حتى لا تفقهوا قولا ولا تبصروا حجة، بما يحجبها عن الإدراك.

نستطيع أن نستنتج من الوقائع السابقة:

(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً. وعلی ذلك، لم يُعِدَّ الإمام. وَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ.

ولم يقل لمن كان له دماغ وقال تعالى ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك ) الآية ، ولم يقل ثم قست أدمغتكم وكون القلب إذا قسا لم يطع صاحبه الله وإذا لان أطاع الله ، دليل على أن المميز الذي تراد به الطاعة.

القرآن بأنشطة الأنبیاء اهتمامًا خاصًّا، ووصفهم كحكام ربانيّين في الأرض، كذلك هناك إشارات إلی أنشطة الأنبياء. (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) [البقرة: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) [البقرة:

وفي هذا المعنى قال أبو بكر رضي الله عنه، حين رأى قوماً يبكون عند سماع القرآن:( كذلك كنا ثم قست القلوب ) ، فعبَّر عن تمكنه بالقسوة ، تواضعًا واستتارًا ، وإنما أثنى على هؤلاء السادات بهذه الخصلة لأنها سُلّم لما فوقها.

«قَسَتْ قُلُوبُكُم» يعني أنها لم يعد يؤثر فيها الذكر الفطرة التي فطر الله الناس عليها أنه «وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ» سارع إلي الله فعندما تُذكر الإنسان يتذكر، وعندما. فقد حدّد لنا القرآن صفة من صفات القلب وهي القسوة واللين، ولذلك قال عن الكافرين: «قَسَتْ قُلُوبُكُم» يعني أنها لم يعد يؤثر فيها الذكر الفطرة التي فطر الله الناس عليها أنه «وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ المُؤْمِنِينَ» سارع إلي الله فعندما تُذكر الإنسان يتذكر، وعندما تُذكره بالله يرجو وجه الله أو يخاف من عذاب الله، ولكن هناك.

أضف تعليق